تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٨٨

أحد الآبار، طلبا للماء وتزاحموا هناك. فهجم عليهم فرسان الجهاد الذين كانوا يترصدونهم. وألحقوا بهم الهزيمة التي لم يتوقعوها. وهكذا تحطم أضخم الأساطيل على أيدي أبناء جربة المجاهدين.

قال الأستاذ عليّ معمّر في الإباضية بتونس ص 173: " إنّه لموقف مشرف ذلك الذي سجله التاريخ لأبي زكرياء حيث أقامه الأهالي في جربة مقام حامي الحمى والدين. فرد الأساطيل الإسبانيّة الضخمة التي احتلت الشواطئ الإسلامية في بلاد المغرب العربي الكبير. مثل مرسى، الجزائر ووهران وطرابلس ولمّا بلغت إلى جزيرة جربة الصغيرة أرجعت على أعقابها تجر أذيال الخيبة. قال تعالى: "ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله ذو الفضل العظيم". وقال سبحانه: وما" ذلك على الله "بعزيز. وقال سبحانه وتعالى " وأن استغفروا ربكم. ثم توبوا إليه يمتعكم متاعا حسنا إلى أجل مسمى".

د معنا

رصد

6 - 6 - الشيخ أبو عثمان يحي عثمان يحي السمومني: عالية

دة بيئة تنة تبلك قليلة

رطالعة حالة

تولى المشيخة سنة 924 هـ /1517 م. وفي عهده قام الجيش الإسباني بحملة أخرى على جربة، بقيادة الأميرال "منكادا"، انتهت بالخسارة الفادحة كالحملات السابقة. ولكن الإسبان سيطروا على الجزيرة، سنة 942 هـ /1535 م. وجعلوا برجها الكبير قاعدة عسكرية لنشاطهم البحري

و رغم ذلك فإنّ إدارة الحكم بقيت بيد شيوخها.

هكذا يظهر من

الغزاة.

الصلبدين

868