تاريخ جربة وعلمائها الإباضية سالم بن يعقوب

تاريخ جربة وعلمائها الإباضية

الجزء ١ · صفحة ٩٠

كانا بتر

8 - الشيخ مسعود بن صالح السمومني: بعد أن تولى درغوث باشا بن علي التركي، في شهر مارس سنة 960 هـ / 1553 م وهو الوالي الثاني بعد مراد آغا (1): أول حاكم تركيّ على طرابلس، عيّن على جربة الشيخ مسعود بن صالح السمومني الذي أبرم صلحا مع الإسبان سنة 967 هـ / 1560 م يقضي ببقاء قائدهم بالبرج الكبير، مقابل ترك بقيّة المناطق، تحت نفوذ مشيخة آل السمومني

(1560 - 1240/

فقد كان حكّام عائلة السمومني (638 - 1976) يستمدون سلطتهم من نظام العزابة ويعملون بآراء مجالس العلم، الحكم، فيما يتعلق بتطبيق الأحكام الشرعيّة، والدفاع عن الجزيرة، وتسيير شؤونها، فى الداخل والخارج. فلا يقدمون على أمر إلا بعد استشارة شيوخ العزابة. يفلح من جناب خالفتها عقب وبذلك نجحوا في مقاومة الحملات الصليبية. وسيطروا على الأوضاع في الجزيرة وحافظوا على استقلالها. وقد كان تعاملهم السلطة العثمانية على قدر المصلحة. قال ابن خلدون: "الظهور، والرئاسة على الكل، لبني سمومن".

مع

رمة: رمالها 2) 88 با انه حلق عقم الحسنة 2 29 12 25

رة، سنة 1942

لهم البحري

غم ذلك فإن

(1) مراد آغا عيّنه سنان باشا كأول حاكم تركي على طرابلس بعد أن افتگها من النّصارى في شهر شعبان سنة 958 هـ / 1515 م. وقد بنى بها مسجد "تاجوراء" سنة 959 هـ / 1552 م.

88