تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩١II- مشيخة آل بني جلود
إثر وفاة الشيخ مسعود بن صالح السمومني سنة 976 هـ /1560 م، انتقل الحكم من آل بني سمومن إلى آل بني جلود الذين كانوا من الأثرياء، بما يملكونه من عقارات كثيرة، داخل جربة وخارجها. و خاصة بحومتهم والغ
-1 - الشيخ موسى بن عمر جلود:
خشا
1152)
عبا خيش لماعة أول من حكم جربة من آل بني جلود هو الشيخ موسى بن عمر بن جلود (967 - 1000 هـ /1560 - 1591 م). ثمّ خلفه ابنه محمّد
(1005 - 1000 هـ /1591–1996 م). فر در سال وفي سنة 1007 هـ/1599 م تولى إبنه عمرن الميلك خيتا قلق وفي سنة 1008 هـ/1599 م، كان للشيخ أبي يعقوب يوسف بن أبي مسور اليهراسني (ت 1013 هـ / 1604 م) الفضل في استقبال الناس منزله، والتخفيف من فزعهم، إثر خوفهم من هجوم درغوث بن علي التركي، على جربة. فقد كان رسولا بين الجربيين، والأتراك. واتفق مع الأعداء على دفع غرامة مالية مقابل اخماد الفتنة. فأخذوا المبلغ المتفق عليه. وخرجوا راجعين.
قال ابن تعاريت هو أحد السادات من أسرة أبي مسور كان مهابا في ملاحقة الجبابرة وله اليد العليا في إصلاح ذات البين." أضاف: "أما البركة فأثرها باق فيهم أولاد الشيخ أبي مسور
رحمهم الله".
5001118801
وقد اشتهر إبنه الشيخ سعيد بالصلاح، والتقوى. وكان مقصد
ور الناس بعده.
00
89