تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩٦تسليم
الصحة وهسفة
من العمر الحركة العلمية بجربة
نيفتنا قال تعال
ك خالته ما ن مسلمي لها منصب احتفظت جزيرة جربة بالوضع الإسلامي الذي اختارته لنفسها. يقيم مشائخها البارزون حكم الله فيها. ويطبقون نظم الإسلام في
شوؤنهم، مراعين مصالح النّاس الدينية والدنيوية. كما اعتنى شيوخ جربة بتعليم النّاس دينهم واجتهدوا في نشر العلم. وأنشؤوا المدارس في المدن والقرى والبوادي وجلبوا لها
المدرسين المجدين.
وأقبل السكان على الإسلام يتعلمون مبادئه وتشريعاته. وانتشر العلم في ربوع الجزيرة. فقد كوّن المشائخ مدارسا لتعليم اللغة العربيّة، ولتحفيظ القرآن الكريم. وتكونت جمعيّات لتصنيف الكتب،
وتوزيعها.
وكانت لهم اليد البيضاء فى توجيه النّاس من الناحية الدينية، والخلقيّة، والاجتماعيّة والسّير بهم في المنهاج الإسلامي الصديح للحياة البشريّة. فقد أدركوا معنى التعلم والتعليم. ونشروا راياتهما، بكل قواهم. باذلين كلّ عزيز لديهم في سبيلهما. و كان شيوخ جربة الأجلاء يسعون في كل ما يعلى جزيرتهم. ويرفع من شأنها حتى تبرز للعيان معالم النهضة فيها. وقد كتب علماء جربة في تفسير القرآن الكريم، وشرح الحديث الشريف باللغة الأمازيغية وهي اللغة الأصلية، حتى يفهم الناس
معاني القرآن الكريم، وتعاليم الإسلام السمحة و مما ألفوا:
- مقدمة التوحيد وهي باللغة الأمازيغية. وقد ترجمها الشيخ عمر بن جميع إلى اللغة العربيّة. وتجمع عدّة فنون في أصول الدين،
والفقه، والتاريخ. ترجمة مدونة ابي غانم بشر بن غانم الخراساني
(1848 -
94