تاريخ جربة وعلمائها الإباضية
الجزء ١ · صفحة ٩٧-
عقيدة أهل نفوسة. بيدة الجربية (1) ترجمة مؤلفات أبي سهل الفارسي: ترجمان الإمام عبد الوهاب الرستمي اليمن
وظل التأليف بالأمازيغيّة، حتى انتشرت العربيّة بين السكان.
وما كان لهذه الحركة العلمية أن تستمر، لولا تطوّع أبناء جربة للانفاق على طلبة العلم، وقد كان المدرسون الأفاضل يتبرعون لنشر المعرفة، وتثقيف النّاس وترغيبهم في التفقه في الدين، والخروج من ظلمات الجهل.
ايك الكل
بما حالة
كما كانت للمدارس العلميّة أملاك حبّسها أهل التقوى عليها: كالعقارات وأشجار الزيتون و التخيل. لذلك نجد كثيرا من الأملاك " سجيل "، في جزيرة جربة. نما تلك ناله نه ووكلاء المساجد هم الذين يتولون انفاق المال المتأتى من هذه الأوقاف، على الموقوف عليهم من المدرسين والطلبة ماريا نينا فأحباس المؤسسات الدينية كانت تيستر القيام بمختلف الوظائف الاجتماعيّة والتعليميّة. وكانت أوقاف المساجد تمثل القاعدة الأساسية لثروة هذه المدارس. فمثلا "مسجد "ليمس بحومة أجيم، كانت له أوقاف بجربة، وكذلك بقابس ومنها مطماطة القديمة. كما كانت توجد عقارات بمصر، محبّسة على طلبة العلم هناك. فقد جعل تجّار جربة بالقاهرة، أملاكا خاصة للطلبة الذين يحبذون اتمام دراستهم هناك. خدمة للعلم، وتشجيعا على تحصيله.
11
ومنها وكالة البحار، بحي طولون، بالقاهرة وقد سعى شيوخ الجزيرة إلى جلب الطلبة، والمدرسين الأكقاء، وحت ميسوري الحال على الانفاق على المدارس العلميّة. فكانوا يناضلون من أجل نشر العلم وبث المعرفة حتى اشتهرت جربة
بعلمائها.
95
55