غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١٠٣

(

164

إلى الأمام يا جلالة السلطان وعظمة الإمام من الكامل)

الحـ

يا مسقط الفضلا مغاص لآلي كماء كعبة سؤدد وحراما يا مطرح العظما ونبع حياتهم يولي الحظوظ ويفرق الأقساما يا معمل الإصلاح قصر سمائل شمس الهداية ترسل الإلهاما يا أيها الركن العظيم بقابل لتقدم لا يعرف الأحجاما تيهي افتخارا في رياض إمارة إذ فتقت إزهارها الأكماما ناغي البلاد بتاجك الحر الذي يغنيك أن أوليته خداما

سيري بشعبك للأمام وساعدي

فالله ينصر ذلك السلطان وال ويمد ركن المسلمين محمدا

عفاء عندك واكفلي الأيتاما

ــراء والوزراء والحكاما ـن كان هدي المتقين إماما ويعين أهل الأمر من أصحابه العظما ويلحم بينهم ألحاما ويصون دولتهم ويحمي شعبهم فيزيد كلاً قوة ونظاما عشتم جميعا في الهناء ولم يزل زهر السرور لديكم بساما

وجميع قطر مزاب مع سلك الصفا

القصيدة الثانية والعشرون

ديكم مسك السـ سلام ختاما

عندما وصلت قصيدة أبي اليقظان عمان وتناقلها الشعراء والحكام والعلماء، نظم عدد غير قليل من العمانيين في الرد على أبي اليقظان تحت عنوان "ثناء عمان على أبي يقظان". فنظم الشيخ القاضي

164

السلطان هو تيمور بن فيصل (????م - (????م، ولإمام محمد بن عبدالله الخليلي (1920م - 1953م)

???