غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٤عيسى بن صالح بن عامر الطيواني قصيدة، وصدره بقوله: "نهدي سلاما عاطرا، وثناء زاهرا، وتحيات وإكرام، وتبجيل واحترام الإخلاص رائدنا، والإحساس قائدنا إلى العلامة الجليل الشيخ أبي يقظان ومن معه من الإخوان حفظهم الله وأبقاهم على الدوام" وذلك
:
165
في 6 ذي القعدة 1343هـ / 30 مايو 1925م، وهذا نصها من البسيط) أيقظت منا أبا اليقظان من رقدا لما بعث ـت بنـ ظم أنعش الكبدا بعثت أنوار (روتنج) بثثت بها روح الحياة فصارت كالبدور هدى أفرغت في قالب الإخلاص مجتهدا إحساس شعب إلى شعب يمد يدا هذي عمان لما أسديت شأ كرة تهـ
فشعبنا ذلك الشعب الذي أنفت
هم
دي سلام مشوق نحوكم لبدا
اته أن يرى في ديـ نه أودا
أذكيت بالشعر نيران الحماس به فعاد بحرا خضما يقذف الزبدا
أيقظ
اء وابتعدا
ت منه أبا اليقظان نائمة فهب مست أسدا من بعد ما رقدا شانيك يكتم شمسا وهي مشرقة يا ليته جانب الشـ إلى الأمام أبا اليقظان أنت لها فأصدع برأيك وانبذ أي من جمدا
وَدُمْ وإخوانك الأبطال تحرسكم
وحدتم الشعب حتى صار مغتبطا
وك
ناية الله من شر الذي حسدا
ان من قبل في آرائه قددا تلكم مزاب لنا ركن نطول به وتاج فخر على هام السماك غدا كم أطلعت من بدور يستضاء بها وأوجدت للأعادي في الوغى أسدا منها البروني ليث الحرب مسعرها من صار في خدمة الإسلام منفردا قد زار مسقط فاهتزت به طربا أكرم به من همام ماجد وفـ وسار نحو إمام المسلمين لكي يمثل الغرب جنب الشرق متـ الف
الخصيبي، ا
165
???
ئدا
اللؤلؤ والمرجان، ص: ??-??؛ أبو اليقظان المرجع السابق، ج ?، ص: ???
???