غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٠٥سعى فوفق في إيجاد رابطة ما بين: حب عمان والذي بعدا
تلك الروابط مازلت محكمة
روابط الـ دين أقوى رابط وجدا
فليرحم الله روح القطب قدوتنا اعني ابن يوسف فخر الدين شمس هدى فها كها يا أبا اليقظان رافلة تزف للغرب شوق الشرق متقدا
القصيدة الثالثة والعشرون:
وقال الشاعر السمائلي الأديب الكاتب عيسى بن ثاني بن خلفان
166
البكري (ت: 1362هـ 1943م)، ترحيبا بقدوم الباشا سليمان لسمائل وذلك في 18 رجب 1344هـ / 1 فبراير 1926م، وهذا نصها (من الرمل) """: نشرت ميزاب أعلام الرشاد وسمت فخرا على كل البلاد قود صاغها خير إياد قلد المشرق ثم المغربا دد العهد لنا في المغرب باتھ القطرين عضو النسب
ــير
اد شاد ركن المذهب فعلا قدرا فحاز الشـ هبا)
روضة ما غرسها إلا العلا أورقت أغصانها بين الملا
وجناها زهر مجد أثلا
يا بني الميزاب يا أهل الصفا
(نعم ذاك الغرس غرسا طيبا)
ا حمـ اة الدين أرباب الوفا
كم لكم من شرف قد عرفا (شرحه تنبئ عنه الخطبا)
166
هو الأديب عيسى بن ثاني بن خلفان بن سعيد البكري. كان أحد تلاميذ الشيخ حمد بن عبيد السليمي. كان يعد من الحفاظ المشهورين في زمانه تولى وظيفة كاتب الصكوك في المحكمة الشرعية بسمائل، كما أنه تولى وظيفة التدريس للنحو، مات مقتولا بمحلة المرية بسفالة سمائل في عام 1362هـ / 1943م، انظر: الخصيبي، شقائق النعمان ج ?، ص ???؛ الخصيبي، اللؤلؤ والمرجان، ص??؛ ناصر، معجم أعلام، ص: 335 -
336
في
مسجده
167 أبو اليقظان، المرجع السابق، ج ?، ص: ??? - 24?؛ الخصيبي، اللؤلؤ والمرجان، ص: ??.
104