غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١١١يا حاديا يطوى السباسب والقرى قف للوداع ولو كقدر فواق خذ جمرة من مهجتي تغنيك عن قدح الزناد اللامع البراق او لم يكن ماء لديك مبردا خذ ركوة من دمعي المهراق وصبابتي دعها لديهم علها تتف تح الأبواب من إغلاق
ولعلها ولعلها ولعلها
ولعل يط
لق ربط كل وثاق
فالله نسأل إن يقي مجموعنا شر الحسود ومكر كل نفاق
فهو اللطيف المستعان بجوده
بدل الإملاق بالإغداق
ثم الصلاة على النبي محمد ما حاديا من ذي الخليقة راق
القصيدة السابعة والعشرون
ومن زنجبار أرسل الشاعر الأديب خالد بن هلال بن سالم بن
???
مانع الرحبي (ت: ????هـ / 1952م) 1، قصيدة لأبي اليقظان بعنوان: "زنجبار يناجي ميزاب أرجال الدين هذي غادة! "، وصدر الشاعر هذه القصيدة بمقدمة نثرية بديعة حيث يقول: "فلما تملكت فؤادي محبة دينية للفئة المغربية الصادقة، ولم أجد لي سبيلاً إلى الوصال لمضيق المسالك في الحال، فتبرع الجنان بإملاء هذا البيان، فأنبته عني لزيارة زبدة الأخوان الشيخين أبي اسحاق، وأبي اليقظان، وأن كان لا يجدى فتيلا، لكن كما قيل في مضمون التنزيل تأويلا: "إذا لم تجدوا ماء فالتيمم يكفي في جميع ما يعني فإليكم بالنيابة عني هذه الغادة، وإن
???
هو خالد بن هلال الرحبي من شعراء ولاية سمائل قرية سرور،، قضى وقت طويل في زنجبار، له ديوان "السحر الحلال"، انظر الخصيبي، المرجع السابق، ج?، ص: ???؛ ناصر، معجم أعلام، ص: ???
???