غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١١٢

لم يكن الشعر مني عادة ولتقبلوا قرب أرواحنا ولو نزحت الديار

???

???

بأشباحنا 172. وهذا نصها (من الرمل) 173:

بارق من جانب الغرب سرى فتجلى لي بأرضي سحرا جعل الرعد زفيري في الدجى إذ تراءى والدموع المط

يا له من بارق ابخسنى أخذ النوم وأعطى السهـ كلما لاح لعيني ضوءه انـ صمت من عقد الصبر العرى ليت شعري هل سـ قت غادية ربع أحبابي فأضحت خضرا مربع ضـ الأولى ان سئلوا وهبوا الجم وأعـ طوا البدرا

وبه قام عمـ ود الدين وار ونبات الـ جد في ساحاته

تد طرف الكفر عنه حسرا

بالعـ

وبناة المجد والعلياء قد

لى والعز أضحى مثمرا ذلوا النفس فنالوا الوطرا

اظهروا الدين على فطرته وأق

و

نوا المجد وأحيوا الأثرا اموا للأعادي حججا أفحمت كل كنود كفرا

تخـ

جة نيرة كم لهم مـ

وشـ

جاع لا يبالي في الوغى أتناءى موته أم حضـ

وفصيح أدهش العالم أن

نظم القـ

جل الشمس وتخفي القمرا

ول إذا او نثرا

ريم أخجلت راحاته لجج البحر نـ دى والمطرا

وك

ام حيرت أسفاره

كل فهم ثـ اقب والبصرا

يك صير الأملاك في كفه يأخـ ذهم كيف يـ

ـرى

عمر دين الله في

وحه نعم المفدى

???

أبو اليقظان المرجع السابق، ج 1، ص: 245 - 246؛ الخصيبي، اللؤلؤ والمرجان، ص:

??-??

173 أبو اليقظان المرجع السابق، ج ?، ص: 245 - 246؛ الخصيبي، اللؤلؤ والمرجان، ص:

??-??

???