غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١١٥بطالع السعد أضاءت لنا أقمار مجد أشرقت في البلاد الله يوم أصبحت أرضنا بكل خير وثناء تناد
شرفتموها بعد ما غبتموا عنها زمانا وهي تشكو البعاد ها والهنا أثركم وما مضى بالأمس ذا اليوم عاد
ربعها مثلما قد حل بالعين شعاع السواد
إني أهني العامرات التي لازال طود الـ جد فيها يشاد بسادة أموا عمان وهم ما أمّ الب إلا استفاد ليوث غاب بل بحور الندى. جدوا هم أحي الربى والوهاد دم والدي مع الهمام الذي صحبته عونا إذا الدهر حاد أبقاكم الله لنا ملجأ والحمد لله لنيل المراد
القصيدة التاسعة والعشرون:
???
قام الشيخ الباشا الباروني بزيارة ثانية لعمان الداخل في عام 1344هـ / 1925م وبدأها من مدينة صور ثم جعلان ومنها إلى بدية، حتى وصل إلى القابل بالشرقية، حيث قابل الشيخ عيسى بن صالح الحارثي، وصادف وصوله قدوم وفد من ساحل عمان الشمالي (دبي ذلك العام بعام الوفود، ثم توجه الشيخ الباروني إلى
وأبوظبي)، وسمى المنطقة الداخلية زائراً الإمام محمد بن عبد الله الخليلي في مدينة نزوى
"بيضة الإسلام"
???
يقصد الشاعر بدم والدي والهمام هما والد الشاعر سعيد بن ناصر الكندي والشيخ
الباروني
114