غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١١٤

أرجال الدين هذي غادة وفدت أرضكم تبغي القرا أوفدتها فكرة من مومق في ابتغاء الوصل أفنى العمرا طالما حاول وصلا فثنى عزمه صرف زمان عسرا ناب الحال عنه هذه فأتت تهدي إلي كم جوهرا زفها نحوكم والدها تقطع البـ يد وتفري الأبحرا فامهروها بقبول حسن ومنى والـ دها أن تمـ

فاست

هرا ولكم مني سلام عطر ملء ما بين الثريا والثرى

وصلاة الله تغشى من له قلم التنزيل بالمدح جرى هم الدين علا وانتشرا

احمدا والآل والـ صحب الأولى

ما نسيم

بارق من جانب الغرب سرى

القصيدة الثامنة والعشرون

شعاع اتعدلتا ة يحقا

زار الشيخ الباروني العامرات للمرة الثانية لأجل التشاور مع الشيخ سعيد بن ناصر بن عبد الله الكندي (1268هـ / 1852م - 1355هـ / 1936م)، فنظم الشيخ أبو سلام سليمان بن سعيد بن ناصر بن عبدالله

174

الكندي، هذه القصيدة يمدح فيها الباروني، ويرحب به في العامرات والتقائه بوالده الشيخ سعيد، وهذا نصها (من السريع) عاد زمان الأنس والوصل عاد فأصبح الدهر يهنى العباد وابتسم الزهر سرورا وقد فاحت رياض السعد والغصن باد وشنف الطير بألحانه أسماعنا بالبشر في كل ناد

174

الكندي، المصدر السابق، ص: ??

???