غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١١٨حبذا الأقدام إقدام على بركات الله من أنشا المزن عش هماما قائم الجد على بهجة الأنس إذا الغيث هتن دونك النظم آتى مرتجلا صاغه الفكر بيانا عن شجن
القصيدة الحادية والثلاثون
في أوائل ربيع الأول 1344هـ / سبتمبر 1925م وصل الباشا الباروني إلى نزوى عاصمة الإمامة، وقد استقبله الإمام محمد بن عبدالله الخليلي ورجاله وجيشه بموكب كبير، وحضر رؤساء ووفود القبائل من سائر البلاد بعمان. وفي يوم الجمعة 7 ربيع الأول 1344 هـ / 25 سبتمبر ???5م ألقى الباروني باشا - بعد صلاة الجمعة بجامع نزوى - خطابا فخما وقصيدة رائعة بين يدي عظمة الإمام محمد أفرغ فيهما أراءه السياسة إزاء المشاكل الراهنة كتوجيهات لعظمة الإمام ليتوخاها في سياسته الداخلية والخارجية، وكمنهاج للسير بدولة الإمامة
إلى الأمام. ونذكر بعضا من أبيات القصيدة (من الكامل):
وبدت لعصر الراشدين دلائل إذ لاح من جبل الشـ راة سناء فأضاء واسطة البلاد وأشرقت مان شمس إمامة سمحاء وعلا إمام المسلمين محمد عرشا تطاطاً دونه الجوزاء
بعـ
رقاء
فانهض وشمر فالعوائق جمة ولذا الزمان سياسة خـ
تذر العقول الراجحات بحيرة
ويـ
رى بليدا من لديه ذكاء
خل القضا لرجاله وأعكف على
تنظي
م جند فالنظام دواء
ني أرى حول الإمام عرمرما
شـ
اكي السلاح أنوفه شماء
يرنو إلى طلب العلا متوقدا أرواحه للمرمات فداء
???