غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١١٩

لو نظمت أساده لارتج من زاراتها أرض وماد سماء

كالتاج تل ك الراية البيضاء

وأرى الحصون على الجبال تزينها

تهتز أن قذفت صواعقها الربى

وتضـ لكن بها من عهد كسرى

عدة ما في

فاستبدلن عتيقها بجديدها أن الجدي

يق من أصدائها الأرجاء

عها الطوال شفاء

هنم حمراء. ومحنة سوداء

وامح التداعي بالقبائل أنه سهـ

وأجمع قلوبا بالخلاف تمزقت حتى يضم شت

ـاتـ هن لواء

ولشبل فيصل ولّ طرفك عاقدا

معه الخناصر فالشقاق شـ قاء

دع ما تقدم واعملن لمقبل فلآل فيصل همة ووفاء

وامدد إلى نجد يديك مصافحا

صمصـ امها بل نارها الزرقاء

واعطف إلى سبط الرسول حميد من ضاءت بطلعة بدره صنعاء

وهنالك اتحدوا ولا تتفرقوا

ودعوا وساوس من يفرق واذكروا

مجـ ـاهدوا ولتشهدن حواء

دود ليسعد العقلاء

وضعوا الحدود بصورة مقبولة رضي الإله فيطرب العقلاء

وليعن كل بعد ذا ببـ لاده

وكنوزها فلها بتلك غـ

فعساكر وتجارة وصناعة إذ ذاك يرجع للجزيرة عزها

أما التطاحن والعدا بمراصد

وعليهم الوزر العظيم وعاره

وزراعة ومدارس عـ

ــاء ـاء ولها. المـ ميع

سلمين فداء فعلي جميع مـ ذلة

و ــلاء طن الأعداء

هذي نصيحة مخلص في دينه ما شـ أني امرؤ ترك المديح لأهله مذ أنشبت أظ

فاعذر ففي نصحي مديح كامل

وعد دح ولا إطراء

فارها الهيجاء

يك يا قطب الشراة ثناء عادة ورضاء

أوليتني ما لم أكن أهلا له والفضل منك

???