غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١٢٠

دم يا إمام المسلمين مؤيدا

منـ

صور جند حولك الكبراء

ما ابن البروني ساح في أقطارها وعليه من دول الصليب غطاء

ثم الصلاة على النبي وآله وصحابه فهم هدى وسناء

القصيدة الثانية والثلاثون

عندما وصل الشيخ الباروني نزوى بعد أن لقى من الترحيب في مدن الشرقية، وهو في طريقه إليها، واستوقفوه أهل إزكي باحتفال بهيج، وفي نزوى تلقاه رفيقه أبو سلام سليمان بن سعيد بن ناصر

الكندي، بقصيدة حياها فيها بزيارته إلى نزوى وبلدان أخرى، وهذا

نصها (من البسيط)

1 A.

ميان

قم يارفيقي نلبي دعوة البطل نطوى الفلا في دجى الأسحار والأصل

ونترك العيس تهوى والحداة بها

كأنما سيرها ضرب من الختل

الله

متصل

حتى توافى بنا نزوى فننزلها عند الهمام فيشفيها من العلل ذاك البروني من أم العفاة له فيصدرون بفضل حام الحفيظة سباق الفوارس في يوم الوغى غير هياب ولا وكل يلقى العدو ونار الحرب مشعلة ترمي الكماة مع الفرسان بالشعل كم قاد جيشا إلى الإفرنج محتسبا الله لم تثنه أقوال ذي العذل كم غاص في البحر بالغواص منتدبا لا يلتوي عند وقع الحادث الجلل وكم ثغور بحد السيف سددها وكم أماط عن الإسلام من علل إن سار بالجيش سار الطير يتبعه وجاءت الوحش من سهل ومن جبل كأنما أجل الأعداء في يده أو سيفه عارف عن مدة الأجل

180 الكندي، المرجع السابق، ص: ?? - ??.

???