غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٨أضحت طرابلس لما نزلت بها مسرورة بعدما لاقت من الألـ لازلت فوق متون الخيل مبتدرا تكر مثل عقاب كاسر قطـ
يا ليت أهل عمان في الوغى شهدوا يوم
اللقا تحت خفق البيض والعلم
ع المدافع والآلات كاملة يحمون دين إله العرش والعظم
تسقى العدا بكئوس الموت مترعة لا تنثني عنك بالأسحار والعتم
بكل ليث عرين ماله ظـ
غير الحديد ونار الحرب في ضرم
ــان هات يك البشائر قد احت على الفلك الأعلى فلا تنم
يونك والأعداء ساهرة وأنت يا ابن المعالي عالي الهمم
أين الكماة أسود الغاب من مضر ومن ربيعة أهل الحمر والدهم لي أراكم همودا لا تؤرقكم صواعق الخصم في سحب من النقم ا يا ابن عبد الله أنت لها فهاك أيدي عمان طوع ملتزم
فقم بنا ويد الإسلام قاهـ
فقم بنا يا رعاك الله من رجل فصادم الكفر أهل الجور والظلـ ـــرة على الأعادي بلا كره ولا رغـ أتقن ياستك الحسنى فان لكم مع السياسات آراء من الحـ وعندكم سيرة الإسلام مجمعة خذوا بهذي ذوي الألباب والشيم ويا سليمان أنت اليوم واحدها فمن يقارنها ألاك من شهـ وعندك اليوم إخوان غطارفة ما عابهم أبدا زيغ عن الحكـ وقم فدمر ثغور الغاصب
لا تقعدن عن الإسلام في كسـ
حكم الكتاب بلا ريب ولا وهم
إن التكاسل رأس اللؤم والندم
يا من له فوق هام ا عز مرتبة ومن له نسبة للسيف والقلـ
جاوزت مرتقيا أفق العلى كرما لا زلت مرتديا بالعلم كالعل بضربة تترك الأعداء كالحمـ ـــوك ناصره هذي مقالة من يرجـ وما مدحتك في عشار حقك يا من قد رقى ذروة العلياء والكرم
???