غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٢٩صلى وسلم ربي ذو الجلال على خير البرية من عرب ومن عجم محمد ما شدت بالأيـ ك نائحة وما حدا سائق الإظعان بالنغ
القصيدة السابعة والثلاثون:
عند عودة الباروني من جولته في الداخلية إلى الشرقية استقبله مشائخ الحرث في مدينة القابل، وأنشد الأديب الشيخ أبو الفضل محمد بن عيسى بن صالح بن علي الحارثي القصيدة الآتية عند وصول موكب الباشا الباروني قرية عز بولاية القابل في رمضان 1344هـ /يوليو 1926م،
???
وهذا نصها (من البحر البسيط):
العز في الشرق فانزل أكرم النزل بلغت ما تبتغى يا غاية الأمل
إن البشائر وافتنا بطلعتكـ
حييت من موكب حفت جوانب
فالدهر في زجل والناس في جذل
بعثير النقع بين الخيل والإبل
وللفوارس فوق الخيل هيمـ
سنة
وللمدافع رنات على القلل
تحركت همم الدنيا بأجـ
معها
واستيقظت القدوم القائد البطل
أعني سليمان باشا من به شرفت عمان حتى علت فخرا على زحل
قد قام محتسبا الله منتدب
للدين منتصرا في أوضح السبل
مشمرا شاهرا للسيف ذو همـ
تسنمت ذروة الجوزاء والحمل
تروي مفاخره اقرانه سنـ
ـــدا
عن صهوة الخيل والهندى والأسل
فاسأل هديت بني الطليان ما وجدوا يوم الكفاح ويوم الروع والفشل ينبئك مخبرهم أن الهمام له قلب يرى غير رعديد ولا وكل تروي الرماح يداه حين يوردها بيضا ويصدرها حمرا بلا وجل
???
190 أبو اليقظان المرجع السابق، ج2، ص: 23 - 24.
???