غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١٣١

تركت دورك في الأتراك السنة تثني عليك فأنغام والحان وموقف لك منه في طرابلس ذكر عظيم وآيات وبرهان فما ونيت وإذ جاءت مبرهنة للفاشسية إن الحق ما هانوا 192

يا مجد من وقفوا تلقاء ما حشدوا وما أعدوا فذاك الظلم والذان توهموا دول المعمور تنذرهم لما هممت وما باليت من كانوا حتى رأوا عظم ما أبديت من جلد حزما وإذ أنت أجناد وقيمان فأكبروك وعدوا من حسابهم حتى على النفي ما تخلوك أعيان أأين ما وطئت رجلاك من بلد تاطت عليك بها الأعباء سكان يا صفقة ربحت هذه البلاد بها ورحمة كلها بر وإحسان جاد الإمام بها حب الصلاح فهل ن المليك مباراة وحسبان إلى الحياة إلى فجر النجاة إلى خير الغداة إذا ما ثم ميدان إلى الوئام إلى سبل السلام إلى سير الأمام كفى ما ظل رجعان أبا سعيد ألا عطفا بحالتنا فقد وهت باثيل المجد أوهان أبا سعيد ألا عهداً عهد الأولى حفظوا ما شاد قحطان هذي الأماني والآمال وافدة من أمة كدها بغي وعدوان أودى بها الجهل واجتار الشقاء بها متأوها ملئها هلـ ك وخسران جرت بها فئة قد كان رائدها الـ فوضى وديدنها زور وبهتان ظلت على المكر صبغا من ضلالتها كيما تغر بذاك الصبغ عميان و استفرغت دثرها ظلما وما سئلت أكدت أم اكتسحت من بعد أوطان فللشقاق وللإرهاق أقف ــية وللنفاق أساليب وألوان رفقا بنا أيها المولى فقد سنحت طير السعادة واستحنتك بلدان

ذكرنا

شد المدارس في فيح المدائن:

تنجاب عنا عمـ ايات وخذلان

???

يلاحظ على بعض الأبيات بها كسر عروضي

???