غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٢وأكمل عليها من أرباب الفنون كما يقضي الصلاح وتستوعبه آذان وارع الشبيبة واستنفر حفائظها فهي الأساس بها يشتد بنيان حيث المعارف ميمون طوالعها عذب مناهلها روح وريحان هيا بنـ ي وطني قد حان وقتكم فامضوا سراعا عسى الأعمال تزدان ا بني وطني قد قام رائدكم لبوا النـ ــداء فإن الوقت جذلان تلك الشعوب نضت عنها غمائمها واستشعرت إن نير الغرب طغيان قد أشرق الجو في أنحاء آسية أليس عارا إذا أعياه إعمان وهل من الذنب أن نسعى لصالحنا وهل علينا آزاء الحق نكران دعوا التباغض وامحوا من ضغاينكم لا يدرك الفوز ما لم تمح أضغان دعوا التساهل واجلوا من عزائمكم تزكو لكم من خمول الجهل أذهان خلوا منافسة في الدين إن عرضت لم يأتنا نبأ عنها وسلطان فالخطب أعظم مما جر بينكم والأمر أكبر ما يجريه إنسـ فلو سبرتم بإمعان عواقب ه جلا لكم كنه ما في الأمر إمعان حيوا الزعيم وعدوا من تكاتفكم حول الزعيم فتعزيز وإذعان فهو الذي سرنا شكر الزمان به من بعد ما أعوزتنا منه أزمان يرى الخسارة في يوم يمر به لم يبن مجدا ولم يعقبه شكران عسى تنير على شعب المزون به شمس كطالعها سعى ونجحان تحدو إلى الرشد منا كل منتدب إلى المعالي له توق ونشدان
ان
???