غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٥القصيدة الأربعون
ووجدت قصيدة أبي اليقظان السابقة صدى كبير من العمانيين، فأنشد الشيخ القاضي عيسى بن صالح بن عامر الطيواني قاضي مسقط، قصيدة شكر فيها أبا اليقظان على قصيدته وهذا نصها (من الوافر) 194: أقومي إن للعلي ا رجالا لهم في نيلها رأي وفكر
لها نحروا الكرى بنصال عزم وفي وثباتها قصد وكر
إذا ليل الغباوة مد سجـ
فكم ظلمات جهل قد محـ
غذوا أرواحهم بلبان.
عـ
فا
وها
جلاه منهم علم وخبر
كما تمحي من الأسفار سطر فطال لهم على النظراء قدر
194
ففرق بين من ساس البـ
وفرق بين منهزم السراي
وجربها ومن في الناس غمر
وبين فتى له في الحرب فر
وفرق بين من أن قال فصلاً وبين فتى به خدع ومر
أقومي أين مجدكم قديم
تقاصر عنه عيوق ونسر
ألم تلعب به أيدي رجـ
بباعهم عن العلياء قصر؟
أقومي بيت مالكم مضـ
ـاع
فلا رأي به للمال وفر
لقد
سمح الزمان لكم بـ
قرم
له في خدمة الإسلام بـ
هو الشهم الباروني ذو المزايا سليل المجد في الهيجاء ذمر
نمته نفوسة شرفا وجـ
ولولا المزعجات من الليالـ
فكونوا عنده أعوان
سليمان أقم للدين.
ادت به لعمان أيام ودهر
لما اعتورته أجراز وبحر
ولا يأخذكم حسد وكبر
لقد أودى به طمع مضر
أبو اليقظان المرجع السابق، ج ?، ص: 39-40
134