غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٣٦وجدد عهد من سلفوا ملوك لأيمتنا لهم شأن وذكر
تخيرك الإمام العدل فاخـ
ـــدم
رضاه واثبتن فلانت بدر
ولا تحجم إذا استعصى جهول تساوى عنده زيف وتبر فطعم الماء في الأفواه عذب وفي فم من به الأسقام مر
فهذا القطر قم فيه عزيـ
يحفك من إله العرش نصر
القصيدة الحادية والأربعون
-
عند ما قلد الإمام محمد بن عبد الله الخليلي رئاسة الحكومة للباروني، نظم أبو سلام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي قصيدة - وهو في مدينة بوشر هنا فيها العمانيين والباروني بهذا المنصب الرفيع، وهذا نصها من الخفيف ??: اد لا تبالي بقول أهل الفـ قم سليمان في صلاح البلاد أنما أنت عالم كيف أضحت أمم الغرب تزدري بالعباد
ي بالعجز أم بجهل بنيهـ ــي بـ
ها تدك بعـ لا ولكن
نالت المجد أم سمت بالرقاد
كل صرح بدا بغير عماد
فابذل النفس والنفيس وشمر وأصرف الجهد من صميم الفؤاد
إن تعارضك فئة في نظام لا تلمها لجهلها بالـ
مراد
عاكسته الأيام بالحسـ في صلاح
ـاد
هكذا كان من سعى إنما الحق واضح كيف يخفى عن بصير فما لهذا التمادي لو سلكنا نهج الصلاح لأضحى ذكرنا في السما وفي كل نادي
???
الكندي
المصدر السابق، ص: ??
???