غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١٣٧

أو درسنا علم التواريخ جئنا بفخار الآباء والأجـ

لكن الجهل

طنا فانحططنا ونسينا مكائد الأضـ

داد

داد

كل شيء بأول الأمر صعب فإذا تم كان عين الراد يا بروني هذه فرصة قم واغتنمها فالدهر حرب الجواد طالما قلت واجتهدت وها قد خدمتك الأيام رغم العنـ

ــاد

ادي

فالإمام المؤيد اليوم ولاك من الأمر ما إليه تنـ قد قبضت الزمام فتامش مجدا أنقذ القطر يا عظيم الأيادي

اد

نظم الجند وأجمع المال وأسلك بعمان سبيل أهل الرشـ وأنشر العلم والمعارف وأمحق أثر الجهل من جميع البلاد فبهذا وذاك نحيي ونقى ذروة المجد يا طويل النجاد يا لقومي إلى متى نحن نبقى في غرور نتيه في كل واد يا لقومي إلى متى نحن نرضى عيشة الذل بين شوك القتاد إن قعدنا نشكو الزمان فحسبي من رجال أعددتهم للجهاد خاب ظني فيهم فيا قوم من لي بغيور يقوم فيهم مناد رب أيد إمامنا العدل وأنصر وأجره من كيد كل. ذاك قطب الهدى الخليلي من قد نشر العدل والهدى في العباد

القصيدة الثانية والأربعون

معاد

نظم الشيخ أبو سلام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي، هذه القصيدة بمناسبة تولية الباروني للوزارة العمانية من قبل الإمام محمد بن عبدالله الخليلي، وفي القصيدة تورية حيث يخاطب "بنت العلا" التي زفت إلى الشيخ الباروني، وهذا نصها (من الكامل) 196:

136

الكندي، المرجع السابق، ص: ??- ??

196