غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١٤٥

ما ضل قوم قلدوا آراءهم ابن البروني سيدا وهماما عرف الإمام محمد آراءه فازداد فوق مقامه إكراما ما اختاره إلا ليعلم أنه أهلا فأصبح للأمور زماما قد قلدتك عمان أمر بلادها لما رأتك غضنفرا ضرغاما علمتك أنك كفؤها فاستسلمت فاشكر لمن أسدى لك الأنعاما فامشي مجدا في صلاح أمورها فالله يوليك الرضا اتماما فلطالما مدت إليك رجالها أيدي الهناء تحية وسلاما واسلم ودم يا ابن المعالي ما بدا نور العدالة ضاحكا بساما

القصيدة السابعة والأربعون

نظم الشيخ أبو سلام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي هذه

قدما

القصيدة في مدح الشيخ باشا سليمان الباروني، ويحثه على مضي في الإصلاح، وأن العمانيين معه من آل يعرب أو من آل عدنان، ولا يلتفت إلى المعارضين لهذه الإصلاحات، وهذا نصها (من المتقارب 20:

205

أخا المجد إياك أن تسأما فمن طلب الحمد لن يذمما ومن بذل النفس والمال في صلاح البرية لن يندما ومن سلك الحق ينجح ومن لفساد الورى أرغما سعي ومن يبن صرحا بلا أعمد وحام فلا بد أن يهدما وإن ولي الأمر ذو خبرة وقام به في الورى معلما رأيت الزمان له طائعا يصرفه دائما كيفما

20 الكندي، المصدر السابق، ص: ??م - ??م

144