غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٤٦وإذ ولي الجاهلون غدت معاقلهم رمما بعدما فهيهات ذو الجهل أن يرتقي ولو حاولت نفسه الإنتما فما كل من نال عرشا أتى بواجبه لا ولا بعض ما وما كل علم له صولة إذا لم يكن عالما ضيغما حنا فكم عالم خامل ذكره يحب السلامة والمغنما
يظن الخمول له راحة لدين ودنيا وقد وهما وكم عالم لم يزل شامخا بهمته نحو أفق السما كمثل سليمان باشا الذي نشا وهو في المهد حامي الحما بنوا في سماء العلا سلما
نمته نفوسة من معشـ
هو الفارس الضرب يوم الوغى إذا ثارت الحرب لن يحجما تعود قدما قراع العدى يهد الصفوف إذا أقدما أيا جاهلا قدره سل وسل فكم فارسا سيفه حطما فإن الحسام إذا لم يكن يسل من الغمد لن يعلما سليمان قم ناشرا للورى لواءك فالدهر قد أسلما ولا تبتئس إن بدا جاهل يعارض فالجهل عين العمى فلا بد للمرء من حاسد وضد يكون له حيثما كمن يجتني الشهد لا بد أن ينال من النحل ما الأما فسر في عمان وشمر لها سواعد عزمك مستلثما فحولك من يعرب سادة بدور إذا ما الدجي أ ومن آل عدنان من عودت سيوفهم بشراب الدما
أظلما
متى تدعمهم للوغى تلقهم ليوثا تصول كبحر طما بهم يا بروني كن مغرما لتبني مجدا يناغي السما إلهي أيّد إمام الهدى سليل الخليل وأكفه ما
145