غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١٤٩

القصيدة التاسعة والأربعون

نظم الشيخ أبو سلام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي، هذه القصيدة عندما كان بعض العمانيين غير راضين بهذه الإصلاحات التي

قام بها الشيخ الباروني بصفته وزير أول للإمام محمد بن عبدالله

???

الخليلي، وهذا نصها من الطويل) 209:

دعاني من تشبيب ذات الحواجب وربع عفته الريح بعد الحبائب فما أنا من هم الطلول ورسمها ولكنما همي اقتحام المصاعب لقد طال ما ناديت قومي معلنا بأن المعالي تحت ظل الكتائب وإن اقتحام الهول في يوم معرك هي الغاية القصوى لنيل المآرب وإن السيوف المشرفيات حقها إذا أغمدت بين الطلا والترائب بها يا لقومي تبلغوا غاية المنى وتبنوا مقام العز فوق الثواقب بها يصبح الأعداء طوع بنانكم إذا قطعت أوداجهم بالقواضب فحتى متى يا قوم ترضون ذلة وأنتم بنو غبراء أس الأعارب وأنتم رجال الكر في كل معرك إذا قيل جاء الحق قمتم بواجب وأنتم رجال الاستقامة أنتمو ليوث الوغى أنتم بدور الغياهب أئمتكم في كل شرق ومغرب أقاموا منار الدين رغم الأجانب 210 سلوا ان جهلتم يا لقومي مقامكم تخبركم أعداؤكم بالمناقب فهيهات بل هيها إعادة مجدكم ونوماتكم بين الحسان الكواعب إذا لم تقوموا قومة عربية تذيقوا بها الأعدا مر مشارب وتعطوا القنا الخطى في الحرب حقه وتبروا بحد السيف عرض المناكب

تعيشوا معاش الذل كالبهم بينها ?? ذئاب الفلا نهشا بكل المخالب

???

???

الكندي، المصدر السابق، ص: 33-35 الأصل "بنار الدين"

???

148