غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١٥١

215

نفوسهم قد قدست عن رذائل وعن كل شين بل وكل المعائب كفاني فخارا في عمان وغيرها بما مهدوه من رجال اليعارب سلوا عنهم الافرنج والفرس ما لقوا تخبركم عنهم عيون النوادب فو الله ما نالوا اذا الملك بالمنى ولكنه من بعد شيب الذوائب بهم يا لقومي فافخروا بل وفاخروا ملوك الورى فخرا يرى في الكتائب فهل فيكم يا قوم ذا اليوم غيرة لا حياء مجد الأقدمين الأطائب وفيكم إمام المسلمين محمد خليفة رسل الله زاكي المناقب فما لكم لا تعضدوه وتنصروا مواقعه واستصرخوا كل غائب ولبوا دعاء ابن البروني واقبلوا إلى الرأي ما يلقيه يوم النوائب خبير بأحوال السياسة كلها لقد حنكته الحرب أيدي التجارب هو الفارس الضرب الذي شهدت له بنو الشرك ما أبدى لهم من غرائب أتاهم بجرد الخيل شعثا مغيرة تدوسهم بالنعل من كل جانب وشتتهم بالسيف في كل موقع غدوا بين مأسور وجرحى وهارب " فكم فارس في سيفه خر راكعا وكم راجل أضحى طريح السباسب

???

الب

أرجى بعود المجد من بعد ما خنت عليه يد الأيام في كف سـ فنحيا حياة الموسرين بعزة يناقلها التاريخ. م ن كل كاتب

ونترك كيد الحاسدين بغيظهم

يموتوا بما لاقوا بضربة لازب

216

150

في

في

في

الأصل المعاقب

الأصل "جرحا" الأصل فكم سيفه"

215

216

???