غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١٥٢

القصيدة الخمسون

تفاقمت أوضاع عمان، بعد الإصلاحات التي أجراها الإمام محمد الخليلي، حسب سياسة الشيخ الباروني الذي بذل جهوداً في الإصلاح المالي والعسكري والثقافي، لكنه وجد من العمانيين الجفاء، فسافر إلى العراق وظل بها فترة من الزمن، ثم أنه تخلى عن الوزارة، فعينه السلطان سعيد بن تيمور مستشاراً له، وبناء على ذلك نظم الشيخ أبو سلام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي، القصيدة التالية، صاباً غضبه على العلماء والجهلاء من الشيوخ الذين لم يتقبلوا تلك الإصلاحات، وينحب على ما آل إليه الأمر، وهذا نصها من الكامل ما بال قوام الأمـ ور نيام

???

والدين يهدم ركنه ويضام هل غيرة في النفس تيقظهم على إنقاذه إن القعود حرام أموالنا مبذولة بيد العدى ونفوسنا تحت النعال تسام ما بالنا نرضى المذلة هل لنا من قائد أو أننا أغنام ما بالنا نرضى القعود على القذا فكأننا بين الورى أيتام ما بالنا في حيرة من أمرنا وآحسرتا هلا يسل حسام ما بالنا نهوى الصعود إلى العلا لكن نظن بأنها أحلام تلك الخيالات التي عرضت لنا فتجسمت بعقولنا أوهام آه وهل يُخي التأوه من غدا في رمسه ناو عليه رخام أين الرجال الأكرمون وأين من ساسوا الأمور ومن هم الأعلام أين الذي كنا نعيش بظلهم هلا سقتهم كأسها الأيام أين الذي كنا نأمل منهم نصر الإله إذا يقال رخام

???

الكندي،

المصدر السابق، ص: ?? ??

151