غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ١٥٤القصيدة الحادية والخمسون
توفى الشيخ الباروني في مدينة بومباي بالهند في شهر ربيع الأول 1359 هـ/مايو 1940م فرثاه الشيخ أبو سلام سليمان بن سعيد الكندي بقصيدة وهذا
نصها من الكامل)
???
ما بال ركن الدين أصبح منهدم وبلادنا أضحت كليل مدلهـ وترى المعاقل نكست أعلامها حزنا فهل من حادث فينا الـ لما أتى نعي الكريم المجتبى ليث العرين الباسل الطود الأشـ كهف الأرامل واليتامى ملجأ للخائفين ومن له تحدى الأكـ كم أزمة كم كربة قد حلها بالرأي منه وبالمهند إذ قـ ما أمه ذو فاقة يبغى الغنى ألا رأيت نواله فضح الديـ ذو غيرة وحمية في قومه يكفي العدا عنه ويفنى كل دم ذاك الباروني الذي شهدت له أعداؤه يوم الوغى لما هـ سائل بنى الإفرنج عنه عند ما شبت لظى الهيجاء أضحوا في عدم كانت منيته" ببمباي" فكم باك عليه من الأنام وكم وكـ أبكى سليمان بن عبدالله ما قد عشت أبكيه بدمع منسجـ
لازال يوليني الجميل حياته فالله يجزيه بما أولى يا ليتني كنت المشيع نعشه كيما أؤدي ما علي من الذمـ إني أعزي المسلمين جميعهم وأخص سلطان الأعارب والعجـ
ذاك المليك ابن المليك سعيد من أمن البلاد بعدله لما حكـ
وكذا إمام المسلمين محمد منى العزاء له على هذا الملـ وكذا بني الباروني تعزيتي لهم في ذا الفقيد المرتضى عالي الهمم يا رب فاسقي قبره واغفر له أنت الغفور وأنت أعظم من رحـ
???
الباروني، حياة سليمان باشا الباروني، ص: 146-147.
153