غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ١٥٣

أين الذي نرجو حياة بلادنا بوجودهم ما بالهم نوام فلعلهم حسبوا بأن صلاتهم تكفيهم فكأنهم قد قاموا حاشا وربي لن ينالوا مجدهم لو أنهم صلوا هناك وصاموا هيهات أن نرقى ونبلغ شأونا وبنو الإمارة في المطامع عاموا حتى يقوموا قومة عربية تندك من صعقاتها الأكام والسيف يمضي حكمة في معشر نقضوا العهود فيظهر الإسلام ونرى المعارف في البلاد تأسست وبنو الشبيبة حولها يتراموا فهناك نعلم إننا نلنا المنى وإنجاب عن ضوء الصلاح ظلام أسفى على العلماء كيف تخاذلوا عن نصر دين الله ثم تحاموا نظروا إلى الدنيا وزخرفها ولم يدرون ان بطيها الآلام خبنت لهم سما نقيعا قاتلا مزجته في كأساتها الأيام فسيعلمون غدا إذا لم ينهضوا الله يحموا دينه ويحاموا فهناك نعلم أنهم قد أخلصوا ما حملوه فليس بعد ملام يا أيها العلماء والأمراء واد والحام فإلى متى هذا القعود إلى متى والدين يذبح حولكم ويضام حاموا على استقلالكم وتآلفوا وعليكم الإجلال والإعظام لم يبق للإسلام قطر سالم إلا عمان بها الحدود تقام هذي هي النعم التي خصصتموها فاشكروها أيها الأقوام والحمد للرحمن لما أسفرت شمس الهداية وارتقى الإسلام والدين أصبح ناشرا أعلامه في العالمين وذلت الأصنام

والق

152