غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ٣٢

لهذا تفرق الزعماء والمجاهدون، حيث عمل كل واحد بصورة مستقلة، لكن تمكنوا من الاجتماع في العزيزية، وانقسم رأي المجتمعين إلى قسمين؛ الأول بزعامة محمد فرحات الذي يرى حل الصراع مع الإيطاليين بصورة سلمية، والقسم الآخر برئاسة سليمان الباروني الذي يرى مواصلة الجهاد ولا يمكن أن ينال الاستقلال الحقيقي إلا بقوة السلاح، لهذا فإن الاجتماع فشل". فخرج الباروني إلى جبل نفوسه، حيث اجتمع الناس حوله وأيدوه، بل نادوا به رئيساً لدولة إسلامية عاصمتها يفرن، وقام بتنظيم الحكومة، لكنه كان يعاني من قلة الموارد

??

المالية. لكن القوات الإيطالية هزمته في عدة مواقع بما فيها يفرن من

??

أهمها معركة جندوبة التي وقعت في ?? مارس ????م، فهرب الباروني ورفيقاه محمد عبد الله البوصيري والشيخ عون سوف إلى تونس مع مجموعة من الجيش فدخلها في 9 ابريل ???? وسلموا أسلحتهم للمسئولين الفرنسيين لكي يسمحوا لهم بدخولها. ثم انتقل من تونس إلى دار الخلافة بالقسطنطينية، فعينه السلطان محمد رشاد الخامس عضوا في مجلس الأعيان العثماني، ومنح لقب الباشوية، ثم

40

كلف بمهمة في منطقة السلوم لكسب ود السيد أحمد شريف السنوسي 4

36

??

??

??

40

بروشين المرجع السابق، ص: 146 - 147

الباروني، زعيمة صفحات خالدة من الجهاد القاهرة 1964م، ص: 464.

بروشين المرجع السابق، ص: 147

نفسه، ص: 148.

السيد أحمد الشريف من الزعماء السنوسيين.

??