غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ٣٣

إلى جانب العثمانيين، لكنه رجع دون تحقيق غرضه في غواصة ألمانية

إلى القسطنطينية عن طريق النمسا.

في يوليو 1916م عينت الدولة العثمانية الباروني والياً على طرابلس، فغادر في غواصة ألمانية إلى طرابلس فوصلها في 18

41

43

أكتوبر من نفس العام يحمل الأوسمة والنياشين للزعماء والرتب للقادة والأعيان، فنزل في مصراته حيث اجتمع بالأعيان منهم رمضان السويحلي، ثم انتقل إلى العزيزية فاستقبل بالحفاوة والتبجيل. وكان الهدف من عودته هو توحيد المجاهدين لحرب إيطاليا، وتسوية العلاقات بين زعماء طرابلس والسنوسيين، وكان يتلقى الدعم من الدولة العثمانية وحليفتها ألمانيا، ونجح في إصلاح المجتمع الليبي، فقد عين عدداً من الرؤساء والقادة والقضاة والموظفين لإدارة بعض المناطق التي لم تسيطر عليها إيطاليا، وكان الباروني قد أنعش البلاد وبث في نفوس المجاهدين روح الجهاد فحصلوا على الأموال والسلاح المتطور عن طريقه. وظل الباروني على هذا الحال مجاهدا حتى وصلته أخبار انتصار الحلفاء في نوفمبر ????م، فتشاور مع المجاهدين والزعماء فاجتمعوا في القصبات (مسلانة) برئاسة عبد الرحمن عزام، وتم في ذلك الاجتماع "إعلان" الجمهورية الطرابلسية" وكان ذلك في 16

41 أبو اليقظان، المرجع السابق، ص: 162؛ إسماعيل، حلمي محروس. تاريخ العرب الحديث، مؤسسة شباب الجامعة الإسكندرية: ????م، ص 453.

EY

43

44

أبو اليقظان، المرجع السابق، ص: ??? بروشين المرجع السابق، ص: ???

الباروني، زعيمة بنت سليمان باشا. صفحات خالدة من تاريخ الجهاد الليبي. ب. م، ب. ت. ج

?، ص: ??.

??