غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ٧٥متقدما
جاء البشير مهنئا من مسقط بوصول يوسف عصره. تاهت به من قبل مصر وأهلها وروت لنا عنه الفخار مترجما حسبي سليمان بن عبد الله من خطبت منابره فأخرست الفما
أسد يذب عن الحريم بسيفه متوقد الجمرات حرا مسلمـ
كم غارة قد فلقت هاماتها غاراته واستوطنتها سلمـ كادت تهز الجن راية بأسه وتجر أيدي الإنس منه عرمرما شهدت وجوه الحق أن صفاته لم ترض غير العدل منها مغنما وإذا الكريم ترفعت هماته لا شك ضي أمرها متجشما من للصيانة والزمان محارب يسعى إليه كالهزبر غشمشما دول على رق الأنام تحالفت وغدت توزعه إليها أسهما سحرت عقولا بالصلاح فحسبها من فتنة بفسادها لأولي العمى آه على الإسلام كيف تمزقت أعراضه وسناه قد بلغ السما الله در نفوسة في نسلها قد أرضعت للمجد أشرف منتمى
يا من يشق البحر عند عبابه
وجرى
Ic
يه كأنه بـ
بحر
طمـ
لا زلت تمتحن الليالي خارقا جلبابها كالبدر يمحو الغيهمـ ومسهدا منها عيونا طالما طرق الكرا أجفانها وتسنم
أنت الذي رفع الجهاد قناته وسما بملته ففاق الأنجم هذي عيون عمان شاخصة إلى لقياك تنتظر السواد الأعظما أبدا تحن إلى وصالك فانتظم في سلكها تجد الحماية والحمى لا زال أفق الغرب يسطع بالسنا شرفا وينطق بالهدى مترنما
خذها تحية مخلص قد حاكها سمطا من الدر الثمين منظم
74