غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ٧٦

القصيدة الخامسة:

نظم الشيخ أبو سلام سليمان بن سعيد بن ناصر الكندي، هذه القصيدة في ذكر مآثر الشيخ سليمان باشا الباروني، ويذكر دوره الجهادي في طرابلس الغرب، ودور الطليان في ذلك، ثم يلتمس لإخوانه الذين عارضوه ويلتمس لهم العذر فيما نهجوا إليه في مداهنة الطليان، ثم ختم قصيدته بالتهنئة والترحيب بقدوم هذا المجاهد (من الرمل) ???)

???

ته دلالا أيها القطر الحصين قد ظفرت اليوم بالعز المكين فاغتنمه إنه الدر الثمين وانتظمه في رؤوس العظما فانتبه يا شعب فاليوم انفتح لك باب العز والنصر نفح فهنيئاً لك فالدهر سمح بكريم انجبته الكرما أيها الإخوان ميلوا طربا وامرحوا في الأرض مرح الأدبا وارفعوا الأعلام في أعلا الربا واجعلوها للمعالي سلما وانثروا الأزهار فاليوم سعيد واعلموا الأفراح فالمجد أعيد وأنفقوا كل طريف وتليد إنما ودق علاكم قد همي غن يا بلبل في الغصن وميد وترنم بأناشيد القصيد واخلب الألباب بالنظم الجديد إن في ذا اليوم عيدا رسما عدت يا دهر فقد عاد لنا كل انس بسرور وهنا فبهذا العام قد نلنا المنى واسترحنا من عسى أو علما يا يراعى حرر القول الأكيد من نظام أو نثار أو فريد وانشر الأقوال بالذكر الحميد عن سليمان زعيم الزعما يا ابن عبدالله قد حزت المقام إذ غدوت الآن ركنا للإمام

الكندي، المصدر السابق، ص: ?? ??

Yo