غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ٧٧بك نلنا يا بروني المرام ليس بدعا أن تكن جزت السما كم روايات لنا عنك أتت وأحاديث بصدق وردت إنما أنت جحيم سعرت لذوي الكفر إذا جاءوا الحمى كم مقام لك بالفضل شهر وثناء لك في الكتب سطر كيف يخفى الصبح والفجر ظهر غير من كان بعينيه عمى كم جواد لك في الحرب ورد وشجاع رام لقياك فرد وزعيم من بنى الشرك فقد من شبا سيفك نال الالما سائل الطليان ماذا وجدوا من سليمان وماذا شهدوا كلما للحرب نارا أوقدوا أطفئوها إذا رأوه هجما رضع المجد صغيرا فنما وهو بالمجد يناغي الأنجما جمع الله به الشمل فما برح الدهر له مستخدما فهنيئا لك يا ابن الأكرمين بمقام العز والنصر المكين نلته رغما لكيد الكائدين إن أهنيك أهنى العالما قد تقلدت أمورا أعجزت قبلك اليوم رجالا فغدت
كرة بين يديهم لعبت بها صبيان فصارت مغنما
???
جئتها أنت فقامت تنطح قمة الجوزا وطورا تمرح 13
علمت أنك كفؤ تصلح فلهذا أصبحت منك كما إن تعارضك رجال في العمل لا تلمهم إنما الأمر جلل لو ألفناه قديما لم نقل فكفانا ما لقينا ندما سامحوا الإخوان فيما نقلوا ليس عن قصد ولكن جهلوا عندما الحق رأوه عدلوا وإلى رأيك مال العلما أيها الشعب ارتفع نحو الذرى واصطحب فخرا على كل القرى
في الأصل "قمت"
76
???