غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ٨٧لما أتى البارون أخصب ربعها وغدا الحمام بدوحها يترنم هذا سليمان المتوج بالعلا هذا هو البحر الذي لا يزحم كم قد من جيش العداة بجيشه لما غدا بجواده يتقحم كم غاص بالغواص في طلب العلا لم يثنه عن عزمه ما ألغموا الله درك يا ابن عبد الله قد شيدت ركنا للعلا لا يهدم أصبحت للدين الحنيف محاميا وبكل ثغر عن أذاه تصدم فلقد رفعت إلى السماء قناته فنشرتها فالشرك منها يؤلم لا زلت تخترق الصفوف بهمة منذ الصحابة صيتها لا يظلم شرفت مسقط زائرا ومسلما شرفا للقا الأحبة مغرم حتى أتيت عمان في ركب هم للمكرمات وللمعارف سلم
147
فالخيل تقدح من سنابكها الشرا ركبانها للحرب نار تضرم. فلطالما أبطالها حنت إلى لقياك إذ جاء البشير يعلم فسمائل الفيحاء أضحت جنة ولسان حالى بالثنا يتكلم أنزل تجد منا رجالا همهم كسب العلوم وللمعالي قوم أبناء صدق إن دعوا لمهمة تلقاهم يوما الشدائد يقدموا با إمامنا المنصور أصبح قطرنا يصبو على كل البلاد وينعم السابق العلماء في حلباتهم وهو المجلى إن هموا قد أحجموا ذاك الإمام محمد في صيته في العالمين له المقام الأعظم
القصيدة الرابعة عشرة:
ثم تلقى الشيخ الباشا الباروني دعوة من الشيخ عيسى بن صالح بن علي بن ناصر الحارثي بالشرقية القابل، فخرج إليه عن طريق قرية وبال (منال) (حالياً من وادي بني رواحه. فلما وصل سعادته قرية وبال
147
في لأصل ركنها
86