غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ٨٨

استقبله شيخها محمد بن حارث الرواحي الهشامي فقال شاعر أبو سلام سليمان بن سعيد الكندي هذه القصيدة ترحيبا بقدوم العلامة الجليل الباشا سليمان الباروني لهذه القرية، وذلك في 25 ربيع الأول 1343هـ / 2 أكتوبر 1924م، وهذا نصها (من الطويل) 148:

أهذا الذي بالغرب عمت فضائله

وطارت إلى شرق البلاد شمائله

وحامي عن الدين الحنيف بسيفه

وشيد ركنا للعلا عز نائله

شجاع إذا ما جئته في ملمة

رأيت من الإقدام ما أنت جاهله

جواد إذا ما سيل يوما لحاجة

أفات من الدر الثمين أنامله

هو البحر بحر العلم غص فيه تلتقط جواهره واقصده يُغنك نائله

فكم هزم الأعداء في صدماته

وكم كرة في المشركين أتى بها حسام لدين الله لم تثن عزمه

فلم تثنه في الله لومة لائـ

الأسد الكرار في حومة الوغى هو لقد أصبحت ايطاليا في مهانة

(سليمان) شرفت البلاد وأهلها قدام البلاد مرحبا

تلقاك

نزلت فحيتك المدافع في الذرى

وأوقفهم لما يجد من يناضله

وان أوقدوا نارا طفتها ذوابله صواعق إرهاب العدا ومعاوله ولا أوقفته عن علاه عواذله إذا اشتبكت سمر القنا ومناصله لما شاهدت من بأسه إذ تقابله وأصبح كل الناس إذ بالأنس شامله 49

فصافحته في موكب حار ناقله

وجاءتك من كل البلاد قبائله

وعبس همو للمكرمات بدورها وهم للندى أطواده ومناهله

ودم يا سليمان المهذب سالما

مدى الدهر ما سحب تحدر وابله

148

149

الكندي، المصدر السابق، ص: ??- ?? 14 في الأصل "إذ الأنس" والتصويب لاستقامة المعنى

??