غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان سعيد بن محمد الهاشمي

غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان

الجزء ١ · صفحة ٩٠

الله يسعدكم على نشر الهدى ويمدكم بالنصر منه فيلق حتى نرى الرايات تنشر في الملا ونرى دماء ذوي المطامع تهرق

القصيدة السادسة عشرة:

OOOO

ثم وصل الباشا الباروني قرية الدريز بالشرقية واستقبله جماعته البراونة، فأنشد الشيخ القاضي أبو الوليد سعود بن حميد بن خليفين

152

المضيربي (ت: 1373هـ / 1953م) ? القصيدة الآتية بين دوي المدافع ورنين البنادق وهتاف الأناشيد الوطنية، وذلك في أوائل جمادي الأولى

153

1343هـ / أواخر نوفمبر 1924م وهذا نصها (من البسيط): "الحمد لله لا بؤس ولا سقم" "المجد عوفي إذ عوفيت والكرم "154 "وزادك الله إجلالا وعافية" "وزال عنك إلى أعدائك الألم" "وما أخصك في برء بتهنئة" "إذا سلمت فكل الناس قد سلموا"

152

153

هو

أبو الوليد سعود بن حميد بن خليفين المضيربي، فقيه، وقاض له صوت جيد، رتب أجوبة الشيخ صالح بن علي الحارثي وسماه "عين المصالح في أجوبة الشيخ صالح، كما رتب أجوبة القطب اطفيش وسماه "كشف الكرب في أجوبة القطب"، انظر: الخصيبي

شقائق النعمان، ج?، ص ???؛ ناصر، معجم أعلام، ص: ???. أبو اليقظان المرجع السابق، ج 1، ص: ???؛ الخصيبي، اللؤلؤ والمرجان، ص: 85 -

.47

154

هذه الأبيات للمتنبي قالها في سيف الدولة الحمداني، وهي غير مرتبة عدا صدر البيت الأول فلم أجده لأحد، انظر: ديوان أبي الطيب المتنبي، شرح عبد الرحمن البرقوقي، ج?، دار الأرقم بن أبي الأرقم بيروت ب. ت. ص: 350-351.

??