غاية السلوان في زيارة الباشا الباروني لعمان
الجزء ١ · صفحة ٩١(من بجر الرجز) أهلا بهذا الطالع السعيد أهلا بهذا الموكب الحميد أهلا بهذا السيد العميد أهلا بهذا البطل الصنديد
لا زال في يمن وفي تسديد
ـادا
أهلا بمن قد شرف البلادا ومن به هذا الزمان جـ بشرى لنا نلنا به المرادا من مثل هذا الليث إذ تهادى
تختال بالرايات والبنود
من كسليمان إذا ما نادي إلى البراز الليث إذ تمادى قسمه بين النسور زادا وأردف الطعان والجلادا
لازال في نصر وفي تأييد
له المعالي أعطت القيادا
يحمي
الحفاظ
ويرى الجهادا
من خير ما المرء به استفادا فتى إلى الحق دعا ونادى
قد ارتقى منازل السعود
هذي الدريز تشكر الو صولا تأرجت رياحها قبولا
ف
كادت الحيطان أن تميلا شوقا إلى أكفكم تقبيلا
شعارها سعدا لذي الجدود
وكيف لا ونسب الباروني نيط بهم كاللؤلؤ المكنون
أكرم به من نسب مصون سواء البرواني والبروني يا حبذا بالحسب الحميد
وحبذا النسيب والمنـ
اسب علت بكل في العلا المراتب
??
٩١ / ١٦٤
الأصل المصوَّر ١١ م.ب.