الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٠٦

وكان في دعاياته القتالية يستدل بالقرآن حينا وبالحديث حينا

آخر مع الإشادة بقبيلة كتامة والتي لها ماض مجيد

(1)

فأحسن الضرب على الوتر الحساس، يستقطبها حوله (2)، فدخل تحت امرته طبقات من الناس منهم من أراد بذلك وجه الله، وطلب ثوابه وأخلص، له وآثر بما عنده ومنهم من أراد بذلك الدين والدنيا وأن يدرك حظه من الآخرة والأولى، ومنهم من دخل في ذلك يبتغي به الفخر والشرف والذكر الرئاسة ومنهم من صار إليه خوفا، وتقية ومداراة (3)

وكثيرا ما وعد أبو عبد الله أنصاره بذهب القيروان وما في قصور بني الأغلب (4) وذلك لإثارة حماسهم كوجه من الدعاية وإثارة حب الغنم عندهم (5).

(1) المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 77. أحمد مختار العبادي: سياسة الفاطمين نحو المغرب والأندلس: صحيفة معهد الدراسات الإسلامية في مدريد مجلد 5 عدد 1 - 2 سنة 1957،

ص 195.

(2) ابن عذارى البيان، ج 1، ص 127.

(3) النعمان: الإفتاح، ص 117 - 118. ابن عذارى: البيان، ج 1، ص 138.

(1) المرجع نفسه، ج 1، ص 150 المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 87.

(5) ابن عذارى البيان، ج 1، ص 150.

105

شافة