الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١١٣

وأهل النكاية وضعهم في مقدمة الجيش وقدم عليهم أبا مدين بن

فروخ اللهيصي، وبلغت جيوش أبى عبد الله الشيعي مائتي رجل ما بين فارس واجل (1).

ألف

وأمر أبو عبد الله الشيعي بعض الجند أن يسلكو ناحية المسيلة يفاجئون منها جيش العدو، حيث تتجمع خيلهم، وتمكن من اقتحام المدينة عنوة وحكم في رقاب أهلها السيف (2)، وذلك في سنة 296 هـ / 910 م.

وحاول إبراهيم بن الأغلب قائد الجيش المنهزم بالأربس أن يقوم بالأمر بعد فرار زيادة الله بن الأغلب أن دخل القيروان ودعا الناس إلى طاعته ومقاومة أبي عبد الله الشيعي، ولكنهم شاروا ضده فلحق بزيداة الله، وبهذا انتهى عهد بني الأغلب في بلاد المغرب بغير رجعة والذي استمر من سنة 184 هـ /800 م إلى

296 هـ/910 م (3).

(1) النعمان الافتتاح، ص 227 - 229. ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 131. المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 86. ابن خلدون العبر، ج 4، ص 35 - 36.

() النعمان: الافتتاح، ص 230.

ص

(3) المرجع نفسه: المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 87. ابن خلدون العبر، ج 4، ص 26. ابن عذاري البيان، ج 1،

240 - 239 - 237. ابن الأثير: الكامل، ج 2، ص 132.

ص 148.

112