الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ١٥٠فيكون من سبعمائة ألف دينار إلى ثمانمائة ألف دينار وأضاف
قائلا ولو بسطت يدى فيه لبغ ضعفه " (1).
ولقد تمتع صاحب هذا المنصب بنفوذ واسع (2)، وعن ذلك قال الأستاذ جوذر المكلف بخزائن بيت المال في عهد القائم أنه تولى النظر في بيت المال وخزائن البز والكساء بعد وفاة المهدي (3).
كما فوضت لصاحب هذا الديوان تنظيم الأموال
بنفسه (4)
وعدها
والجدير بالتنويه أن الدعوة الإسماعيلية كانت غنية بأموالها الطائلة قبل قيام الخلافة الفاطمية في بلاد المغرب ويدل على ذلك كثرة الأموال التي كانت للمهدي بسليمية (5).
(1) المرجع نفسه، نفس الصفحة.
(2) ابن خلدون المقدمة، ج 1، ص 302.
(3) سيرة جوذر، ص 39.
(1) إن نص جوذر يوضح ذلك في عهد القائم حين أمر أحد خدمه: ادع لنا جوذر، فحين دخل عليه الرسول في بيت المال وحده يعد الأموال حتى أنه لم يجد إلى القيام سبيلا من كثرة انشغاله
بها. سيرة جوذر، ص 42.
(5) النعمان الافتتاح، ص 126 - 127. سيرة جعفر، الحاجب، ص 108. الأعظمي: عبقرية
الفاطميين، ص 68.
149