الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ١٩٦

ولكن لا يمكن الاستسلام إلى هذا الرأي كلية، لأن أبا عبد الله

الشيعي

،

كان يعمل لتشديد ملك وإقامة دولتنه وخلق خلافة غير

أنه لم يطمع في رياستها، فحين تم له ذلك سلمها لمولاه

المهدي (1).

بعد أن أحضره من سجنه سجلماسة.

وهناك من الدراسات التي أرجت حادث مقتل أبي عبد الله الشيعي إلى حتمية الظروف، والتي تضاربت فيها سياسة المهدي الاستبدادية ومطامح الداعي السياسية مما عجل في ظهور الخلاف بين الشخصيتين (2)، كما أكد أنصار هذا الرأي على أن بقاء زعامتين لكل منهما سطوة - "خاصة" هي أزمة في حد ذاتها (3).

(?) طه شرفه وحسن إبراهيم حسن عبيد الله المهدي، ص 120.

(2) طه مشرفه وحسن إبراهيم حسن عبيد الله المهدي، ص 265 العبادي في التاريخ العباسي والفاطمي، ص 230، سياسة الفاطميين، ص 199. أحمد سعيد: تاريخ الدول الإسلامية، ج 1، ص 132 صالح مصطفى برقة وطرابلس، ص 115. محمد صبحي الحضارة الإسلامية

ص 64.

:

Mercier Ermet: Histoire de l'Etablissement، p 109.

(3) شارل أندري جوليان تاريخ شمال إفريقيا، ج 2، ص 75. إحسان حقي: تونس العربية، ص

Levi- Provençal : op.cit، V 2، pp 85 - 86.

195

.58