الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٢٤٣الشاكر، وبعدها سار نحو فاس وأقام عليها حصارا، ولم تلن قناته حتى اقتحمها عنوة زيري بن مناد الذي أبلى حسنا إذ تسلق أسوار المدينة ليلا وقبض على عاملها أحمد بن بكر فأخذ أسير وشهر به في أسواق المهدية (1)
وبعدما انتصر جوهر في بلاد المغرب وقتل ولاة الأمويين دون أن يعترض طريقه أحد عاد إلى إفريقية عقب مظفرة دامت نحو سنتين (2)
وخلاصة القول أن جوهر استطاع أن يستعيد نفوذ الفاطميين حتى سواحل المحيط باستثناء القواعد العسكرية الأموي الأندلسي التي استعصت عليه اقتحامها وبدت الخريطة الجغرافية كما وضعها ابن خلكان للنفوذ الفاطمي في عهد المعز موصدة من باب إفريقية إلى البحر المحيط من جهة المغرب ومن جهة المشرق من باب إفريقية إلى أعمال
مصر
(3)
(?) ابن وري تاريخه ص 398 الداودار زبدة الفكر، ج 6، ورقة 192. ابن خلدون: العبر، ج 4، ص 47. يحيى بن خلدون بغية الرواد، ص 168 الناصري: الاستقصا، ج 2، ص 199. (2) ابن تغري بردي النجوم الزاهر، ج 4، ص 70. ابن أبي دينار: المؤنس 638 - 64. موسى لقبال دور كتامة، ص.376. حسن إبراهيم حسن الدولة الفاطمية، ص 33.
(3) وافيات الأعيان: ج 4، ص 313.
Levi- Provingal : Op.cit، T 2، pp 100 - 102.
242