الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٢٥١

على ولاءه للفاطميين غير أن ابن خلدون أورد نصا مخالفا فذكر استقلاله واستبداده بالأمر من دون الفاطميين (1).

وقد خلف أبو المنتصر محمد أباه المعتز في الحكم إلا أن المصادر التاريخية لم تطل الحديث في ذكر ولايته فغدت فترته غامضة عند كل دارس لهذه المرحلة في حكم بني مدرار تحت ظل الفاطميين (2)

وتولى الحكم بعد ذلك المنتصر سمكو الذي كان تحت وصاية جدته لصغر سنه (3)، فظهر الشقاق داخل هذه الأسرة إذ ثار عليه ابن عمه محمد بن الفتح بن ميمون (4) مستغلا ضعف هذا الأمير (5)، وظروف بلاد المغرب التي عجت بالثورات (1)، وخاصة

وخاصة ثورة الخوارج النكارية في تلك الآونة (2).

(1) العبر: ج 6، ص 131. وذلك على عكس رواية النعمان الذي كان يرى في سلف هذا الأمير حسن الولاية في ظل حكم الفاطميين المجالس والمسايرات، ج 1، ورقة 296.

(2) لقد أسقط البكري حكم هذا الأمير، ص 151.

(3) ابن خلدون العبر، ج 6، ص 131. ابن الخطيب أعمال الأعلام، ج 3، ص 146. الناصري: الاستقصا، ج 1، ص 113.

(1) وقد ذكره ابن عذارى بلقب الأيمن وجعل بداية حكمة سنة 321 هـ/ بعد شهرين من الوصاية على المنتصر سمكو الذي ورد عنده بصيغة أبو المنصور البيان، ج 1، ص 206. (أ) البكري المغرب، ص 151. ابن خلدون العبر، ج 6، ص 131. ابن الخطيب: أعمال الأعلام، ج 3، ص 146.

250