الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٢١

فلول جند على بن سلمان المنسجمة عند

لتقصيرهم في أداء مهمتهم العسكرية (1)

مرورهم بالمدمينة

وأرسل المهدي بمدد إلى علي بن سلمان في طرابلس لينتقم لهزيمته في جبل نفوسة، هذا بالإضافة إلى مساندة والي قابس باعتباره أقرب العمال الفاطميين إليه (2)، وتوجت هذه المجهودات بإلحاق هزيمة نكراء بأهالي جبل نفوسة في أواخر شعبان 311 هـ/923 م (3).

وهدم حصن أبي يحيى زكرياء، ونكل بأنصاره النفوسيين قتلا وسلبا ولم تشر النصوص التاريخية أيضا إلى مصير أبي يحيى زكرياء بعد الهزيمة وما آل إليه حال على بن سلمان بعد أن عاد إلى قاعدته في طرابلس وعلى أية حال فقد استمر النفوذ الفاطمي في طرابلس حيث وضعت لها حاميات كتامية وعين عليها قضاة

من قبل المهدي، وذكر "الشماخي" أن مشائح الجبل دأبوا منذ ذلك الحين على دفع المغارم لولاة القيروان الفاطميين الذين كانوا

(?) ابن عذارى البيان، ج 1، ص 187.

(7) المرجع نفسه، نفس الصفحة. (3) المرجع نفسه، نفس الصفحة.

318