الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٣٢٨

على نفسي حين مكنت أبا القاسم من السيف حتى يدخل السيف

يدى

والظاهر أن هذا التخوف كانت له أسبابه الموضوعية حين أورد كل من "الدرجيني" و"أبى زكرياء " نصا بيننا فيه أن الاباضية الوهابية قد عقدت النية على الثورة على المعز وتأهبهم للخروج في الوقت المناسب (2)

وازداد المعز لدين الله تخوفا من أبي القاسم الوسياني بسعاية الوشاة (3)، وخاصة حين علم بأنه يحرض أهالي الحامة على

الثورة ضد الحكم الفاطمي

فطالب عامله على المدينة بقتله (5)

غير ألن العامل الفاطمي

أظهر تعاطفا مع أبي القاسم الوسياني ولم يلب أوامر المعز لدين

الله (1)

(1) ليس بيننا وبينه إلا يسيرا، فنقوم عليه ونخرجه من تلك المدينة. الدرجيني: الطبقات، ج 1، ورقة 55 أبو زكرياء السيرة، ورقة 348.

· (2)

Vatickiotis: op.cit، p 137.

محمد بن عميرة: دور زناتة في الحركة المذهبية، ص 234. سنوسي يوسف إبراهيم زناتة

والخلافة الفاطمية، ص 272 - 273.

(3) الدرجيني: الطبقات ج 1 ورقة 55 الشماخي: السير، ورقة 349.

(1) أبو زكرياء: السيرة، ص 211.

(5) المرجع نفسه، نفس الصفحة الدرجيني: الطبقات، ج 1، ورقات 55 - 56. الشماخي: السير

ورقة 342.

325