الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٦٥أ
ب
1
أ
!
1
بالمؤن (1)، وخندق أبو يزيد عند مكان ثرنوط (2). أما الخليفة القائم فقد شعر بخطورة الموقف فأمر رجاله بحفر خندق حول أرباض المهدية في أواخر ربيع الآخر سنة 333 هـ نوفمبر 944 م (3) وأخرج وأخرج جيوشه للحيلولة دون وصول قوات أبي يزيد إليها، وتمكنت من إلحاق الهزيمة بفضل بن أبي يزيد بمكان سوق أحد (4)، غير أن أبا يزيد بدد شمل القوات الفاطمية حتى دخلوا عاصمتهم، وزحف على المهدية حتى صار على بعد خمسة عشر ميلا منها (5)، ورغب أبو يزيد في نقل معسكره إلى ذات المكان لكن لكن أتباعه نصحوه بالعودة والاحتراس من الإقدام على هذه الخطوة وكان لذلك أثره في فشل محاولاته في اقتحامها.
ب
ب
أ
)
ت
N
)
)
(1) الداعي إدريس: عيون الأخبار، ج 5، ص 107. ابن أبي دينار: المؤنس، ص 59. (2) علي بعد ستة أميال من المهدية البكري المغرب، ص 31. وقيل على بعد خمسة أميال من المهدية المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 77.
(3) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 304 المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 78. (1) يقول التجاني وسعيد بن مقديش بأن سوق الأحد يقع بين المهدية ومعسكر أبي يزيد على بعد ستة أميال من القيروان رحلته ص 225 نزهة الأنظار، ص 133. (1) رحلة التجاني ص 225 نزهة الأنظار، ص 133. الكامل، ج 6، ص 305. الاتعاظ، ج 1،
)
ص 78.
362