الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي
الجزء ١ · صفحة ٣٧٦الرحمن الناصر خليفة الأندلس، يطلب العون، فوصل أيوب إلى قرطبة 335 هـ-946 م (1).
جاءت الأنباء إلى المنصار بالله بهزيمة أبي يزيد ورحيله عن سوسة فتحرك في آخر شوال سنة 334 هـ مايو 946 م (2) من المهدية إلى سوسة (3)، فأمن أهلها (4) ثم انتقل إلى غربي القيروان (5) القيروان (5) فأمن أهلها (6)، وأجرى عليهم الأرزاق والعطايا (7) وحفر وحفر خندقا حول معسكره (8)، وأرسل أبو يزيد سرية من جيشه يترقبون تحركات المنصور، وعلم المنصور بالله خبرها فبعث جيشا للقضاء عليها، فكمن بعض أصحاب أبي يزيد، والتقى الباقون مع
(1) ابن الأبار: الحلة السيراء: ج 23، ص 390 ابن عذارى البيان، ج 1، ص 330.
Levi-Provincal: Histoire de l'Espagne، V 2، p 104. La Politica، p 372.
) ابن الأبار: الطة السيراء، ج 2، ص 388. المقريزي: الاتعاظ، ج 1، ص 82 (3) ابن الأثير: الكامل، ج 6، ص 308. ابن خلدون العبر، ج 4، ص 43. الداعي إدريس: عيون الأخبار،
، ج 5، ص 168.
() وكان قبل ذلك سأخطا عليهم. الكامل، ج 6، ص 308.
(1) المقريزي: الاتعاظ ج 1، ص 82. ابن حوقل صورة الأرض، ص 84.
() ابن الآبار: الطة، ج 2، ص 388.
() اين خلدون العبر، ج 4، ص 43. الداعي إدريس: عيون الأخبار، ج 5، ص 169. (?) ابن خلدون: العبر، ج 4، ص 43.
372