الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي فاطمة بلهواري

الفاطميون وحركات المعارضة في بلاد المغرب الإسلامي

الجزء ١ · صفحة ٤٨

هذه الحقيقة في تحول السياسة المذهبية في عهد هذين الخليفتين حتى ذهب المؤرخ والفقيه "الدباغ" وهو سني المذهب يصف وبكل موضوعية سياسة المنصور المذهبية قائلا ولم يزل المنصور هذا شأنه في حفظ المسلمين وتولية أهل الورع والدين ومحبة الفقهاء والصاحين " (3).

كما ذهب المنصور إلى تبيين حسن نواياه نحو الفقهاء والعلماء فضمن لهم تغيير سيرة من سبقه وأقسم أمامهم على ألا يتعرض وعن ذلك تحدث "القاضي عبد الجبار" أن المنصور

لمذاهبهم

6

(4)

أوفى لأهل السنة بما وعد، فعدل فيهم وتركهم على مذهبهم وأخذ غلاة دعاته فحلق لحاهم ونفاهم وقال لأهل القيروان (5). "من

(1) السيوطي: تاريخ الخلفاء، ص 399 النويري: نهاية الأرب، ج 26، ورقة 38 القاضي النعمان الافتتاح، ص 335. ابن خلدون العبر، ج 4، ص 46.

(2) السيوطي: تاريخ الخلفاء، ص 399. ابن النديم الفهرست، ص 265 - 266.

(3) معالم الإيمان، ج 1، ص 26.

(1) ابن تغرة بردي: النجوم الزاهرة، ج 3، ص 308. عبد الجبار: تثبيت النبوة، ورقة 392. سليمان بن داود ثورة أبى يزيد ص 81 عبد المولى: القوى السنية في بلاد المغرب، ج 1،

ص 491.

(5) تثبيت النبوة، ورقة، 392.

47