الدرر المنثورة في شرح المقصورة
الجزء ١ · صفحة ١٨الورع الزاهد سليمان
أحمد
بن
محمد الكندي - رحمه بن
الله
الفقه.
-
، فأخذ عنه أصول
ثم اغترف العلم اغترافًا من الإمام محمد بن عبد الله الخليلي، ثم عينه الإمام
- رحمه الله - أستاذًا لتدريس العلوم ببلدة فنجا، وتخرّج على يديه أفاضل كثيرون
أستاذ العربية الورع الشيخ حمدان بن خميس اليوسفي – رحمه منهم:
الله
(
والشيخ
الفقيه القاضي عيسى بن سالم بن فريش الشامسي، والقاضي شاعر همدان خالد بن
هلال الرحبي
وفي سنة اثنين وأربعين وثلاثمائة وألف 1342 هـ استدعاه الإمام الخليلي ليكون قاضيًا بتروى بعد وفاة العلامة الزاهد الورع عبد الله بن عامر العزري - رحمه الله - وبتروى قصده التلاميذ فأخذ من وقته للتدريس فتخرج من عنده كثيرون، منهم: القاضي الشيخ الورع حمد بن محمد بن زهير الفارسي، وأخذ عنه علوم العربية كثيرون، منهم: عبد الله وعلي أبناء الشيخ زاهر بن غصن الهنائي، فبقي قاضيا بتروى حَتَّى توفي الإمام محمد بن عبد الله الخليلي - رحمة الله عليه – وهو عنه راض، ثم جدد له جلالة السلطان سعيد بن تيمور عهد القضاء بتروى، فعاش بتروى قاضيا وناشرا للعلم، حَتَّى توفي - رحمه الله - في السابع والعشرين من جمادى الثانية سنة ستة وتسعين وثلاثمائة وألف للهجرة النبوية 1396 هـ على صاحبها أفضل الصلاة
م الله
والسلام. من خلال الترجمة السابقة يتضح أن الشيخ منصور بن ناصر الفارسي من بلد فنجا، وأنه ولد سنة 1313 هـ في قبيلة من كرماء العمانيين، وأن وفاته كانت في
27 جمادى الثانية سنة 1396 هـ، وأن من شيوخه ما يلي:
6
18